الثعلبي

7

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )

ابن العماد الحنبلي في « شذرات الذهب » 2 / 230 : سنة سبع وعشرين وأربعمائة : فيها توفّي أبو إسحاق الثعالبي أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري المفسّر ، روى عن أبي محمد المخلدي وطبقته من أصحاب السراج ، وكان حافظا واعظا ، رأسا في التفسير والعربية ، متين الديانة ، قاله في العبر ، وقال ابن خلكان : كان أوحد زمانه في علم التفسير ، وصنّف التفسير الكبير الذي فاق غيره من التفاسير ، وله كتاب العرائس في قصص الأنبياء وغير ذلك . . . ثم ذكر قول السمعاني . القفطي في إنباه الرواة على أنباه النحاة ( 1 : 154 / ترجمة 59 ) : أحمد بن محمد بن إبراهيم الأستاذ أبو إسحاق الثعالبي . ويقال : الثعلبي ، المقرئ ، المفسّر ، الواعظ ، الأديب ، الثقة ، الحافظ ، صاحب التصانيف الجليلة ، العالم بوجوه الإعراب والقراءات ، توفّي سنة سبع وعشرين وأربعمائة . وله ( التفسير الكبير ) و ( العرائس ) في قصص الأنبياء ، ونحو ذلك . وسمع منه الواحدي التفسير ، وأخذ عنه . ثم ذكر ما قاله القشيري . الزركلي في « الأعلام » ( 1 / 212 ) : أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ، أبو إسحاق ، مفسّر ، من أهل نيسابور ، له اشتغال بالتاريخ ، من كتبه ( عرائس المجالس ) في قصص الأنبياء ، و ( الكشف والبيان في تفسير القرآن ) يعرف بتفسير الثعلبي . كحالة في « معجم المؤلفين » ( 2 / 60 ) : أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري ( أبو إسحاق ) مفسّر ، مقرئ ، واعظ ، أديب ، توفّي لسبع بقين من المحرم ، من تصانيفه : « الكشف والبيان عن تفسير القرآن » ، « العرائس في قصص الأنبياء » ، و « ربيع المذكرين » . التعريف بهذا التفسير وطريقة مؤلفه فيه ألقى مؤلف هذا التفسير ضوءا عليه في مقدمته ، وأوضح فيها عن منهجه وطريقته التي سلكها فيه ، فذكر أولا اختلافه منذ الصغر إلى العلماء ، واجتهاده في الاقتباس من علم التفسير الذي هو أساس الدين ورأس العلوم الشرعية ، ومواصلته ظلام الليل بضوء الصباح بعزم أكيد وجهد جهيد ، حتى رزقه الله ما عرف به الحق من الباطل ، والمفضول من الفاضل ، والحديث من القديم ، والبدعة من السنّة ، والحجة من الشبهة ، وظهر له أن المصنفين في تفسير القرآن فرق على طرق مختلفة :